Video for Fatma
“I am Fatma!” is the name we chose for our campaign.
Hope you enjoy this little video I made….
“I am Fatma!” is the name we chose for our campaign.
Hope you enjoy this little video I made….
If you are reading this post, then you probably had landed on Fatma’s blog before; The blog that marked the zenith of Tunisian blogosphere before it received its death sentence…
If you visited it, then you must have dived into Arabicca’s witty, sometimes emotional with a hint of sarcasm and irony, peculiar ocean of words…
Those words weren’t just words, they were the harvest of a field seeded by decades of political, religious and social oppression to say the least. Those words needed to see life, chose Fatma to be the messenger and she just couldn’t resist them; They were magical and powerful, they can make you laugh, scream, cry and dream… They were simply beautiful…
I am guilty of the amalgamation of feelings I acquire when I read her words and I, like many of you, feel overwhelmed with what’s happening to her… She is paying the price of daring and voicing my thoughts, my anger, sadness and happiness.
And for that, I say it loud and clear: I am Fatma and I won’t shut up!

نعم! فهي تعني رسالة أو ما وضع كتابةً. لكنها تشير أيضاً إلى إطلاق موقع “مكتوب” كأول موقع باللغتين العربية والإنكليزية يوفر خدمة البريد الإلكتروني بالعربية.
إننا في الحقيقة متشوقون لدخول أسواق الشرق الأوسط خصوصاً للفرص المتوفرة هناك. وإذا ما أضفنا عدد المستخدمين الحاليين لموقع ياهو! في المنطقة، إلى مستخدمي موقع “مكتوب” الذين يفوق عددهم 15 مليون سيضعنا ذلك في مركز الريادة لناحية البوابة العربية. ومع توقع ارتفاع الإنفاق على الإعلان الرقمي (على الإنترنت) بمعدل 35 إلى 40 في المئة في الشرق الأوسط لهذه السنة فقط، لا يمكن وصف هذه الخطوة بمخاطرة، بل أنها قرار عمل ذكي.
ولكن بالطبع مع كل استثمار نقوم به، نقيم كافة المخاصر. وفي الشرق الأوسط، ساعدتنا أبحاثنا على التوصل إلى أن التعاون مع شريك محلي على غرار “مكتوب” هو أفضل سبيل للنجاح. حيث أنهم يتمتعون بحضور قوي ومتين في الشرق الأوسط وبمجموعة من الأصول المكمّلة. والأهم من ذلك، تكمن نقاط القوة لفريق عمل مكتوب في التكنولوجيا والمحتوى والتسويق والمبيعات وهي نطاقات محورية لتجعل ياهو! ذات صلة للمستخدمين والمعلنين على حد سواء.
يتشابه المستخدمون أكثر مما نظن. فجميعنا يحب متابعة الأخبار واستخدام البريد الإلكتروني أو الرسالة الفورية للبقاء على اتصال وتواصل مع العالم.
ونحن نسعى لنصبح محور حياة الأشخاص على الإنترنت وهذا يؤدي إلى توفير ثقافة ذات صلة وترجمة في الوقت نفسه. وتلتزم ياهو! بتقديم تجربة رائعة للمستخدمين المحليين. فهي تؤمن بالتفاعل والتواصل مع الجمهور على مستوى محلي نظراً لاختلاف كل مجتمع عن الآخر. وهذه الصفقة عالمية صحيح لكنها تطبق محلياً، لذلك من شأنها أن توفر منتجات ياهو! وخدماتها إلى العالم العربي مع إنتاج محتوى أكثر ثراءً وذات صلة للمستهلكين المحليين.
كان الدكتور فياض قد غادر ياهو! لدى انضمامي إلى الشركة منذ فترة خلال هذا العام، لذلك لا يسعني التعليق على قوله. لكن هذا التعليق يملك شيئاً من الحقيقية لأن معظم البيانات والمحتوى الآتية من الشرق الأوسط يكون مصدرها الدول التي تتمتع بأعلى معدلات لاستخدام الإنترنت. وفي سياق هذه الاتفاقية، ستؤسس ياهو! مرافق لها في عمّان ودبي.
الكثير.. وهذا مشوّق بالنسبة إلينا ونأمل أن يكون كذلك بالنسبة إلى مستخدمينا والمعلنين معنا في الشرق الأوسط أيضاً. سنقوم بدمج منتجاتنا العالمية – مثل البريد الإكتروني والمراسلة الفورية والصفحة الرئيسية – بالمحتوى المحلي واللغوي الذي يوفره “مكتوب” والذي يصل إلى واحد من كل ثلاثة أشخاص يستخدمون الإنترنت في العالم العربي. كما سنتعاون مع مطورين وناشرين محليين لإنشاء منتجات جديدة مخصصة للشرق الأوسط.
أما بالنسبة إلى المعلنين، فإن تركيبة ياهو! ومكتوب تعني بأنهم سيحصلون على معدل النفاذ الذي يحتاجونه للتفاعل مع المستهلكين الذين يستخدمون الإنترنت بشكل أفضل – وذلك كله بفضل تكنولوجيا الإعلان الخاصة بنا وفريق المبيعات الرائد لدى مكتوب.
ونهايةً، نحن لدى ياهو! نعتقد بأن الإنترنت قد يغير حياتنا ومجتمعاتنا واقتصادنا بشكل إيجابي في الأسواق الصاعدة، خصوصاً تلك التي في العالم العربي.
لقد أعلنا للتو عن اتفاقيتنا مع مكتوب، لذلك فإن الوقت مبكر للتكهن حول المزيد. لكننا دائما منفتحون نحو التعاون مع خبراء حول العالم بهدف تحسين منتجاتنا وتجربة المستهلك.
بالطبع… فسوق الشرق الأوسط يسعنا نحن الإثنان. والمنافسة الصحية لا بد أن تعود بالفائدة إلى المستخدمين في الشرق الأوسط بينما نسعى جاهدين للمساهمة في تطوير الإنترنت في المنطقة.
وبالمناسبة، أود التوضيح بأن ياهو! توفر أكثر من بحث. ففي العديد من المجالات مثل الأخبار، والبريد الإلكتروني والأخبار المالية وغيرها، نحن متقدمون على “جوجل” لناحية عدد المستخدمين. وهناك حتى الآن 230 مليون مستخدماً من الأسواق النامية الذين يستخدمون ياهو! كل شهر. ومع موقع “Maktoob.com“، سنصبح أكبر بوابة إلكترونية عربية في الشرق الأوسط على الإطلاق. لا توجد أي شركة عالمية قامت باستثمار مماثل لع علاقة محلية بالعالم العربي.
لا نود التحدث كثيراً عن الخطط المستقبلية والإفصاح عن مشاريعنا إلى الشركات المنافسة. لكن يمكنني القول بأننا سنقوم بإطلاق نسخة عربية لـ”Yahoo! Search” (محرك البحث) قريباً.
أود أن أكرر وأشدد على تشويقنا وسرورنا للعمل مع مكتوب في الشرق الأوسط. فنحن نؤمن بأن الإنترنت له المقدرة على تحويل حياة الأشخاص والمجتمعات والاقتصادات في البلدان النامية، وهذا يشمل العالم العربي أيضاً. فعالم الإنترنت ينمو بسرعة هائلة في المنطقة، والآن نحن نملك الفرصة للمساهمة في تحديده والتأثير بالطريقة المرحة الفريدة التي نتميز بها في ياهو!
On vient de creer une solution pour ceux qui veulent integrer leur Yahoo messenger avec Facebook.
Sorry ya barbach, on a pas eu le temps pour fixer les problemes que tu m’a parle ![]()
Pour plus de details:
http://www.ymessengerblog.com/blog/2009/03/12/pingbox-now-available-for-facebook/

أيا سيدي باش ما تبداوش غافلين على الشيء إلّى قاعد يصير في تونس من جراء تأثير النهضة الحضارية إلّى تشهدها البلاد العربية .. نهار الإثنين سمعت برنامج في إذاعة جوهرة يحكي في موضوع الخيانة و الغدر بأنواعو… أيا جات طفلة عمرها 16 عام و بدات تحكي كيفاش راجلها غدر بيها و قالت إلّى هي عرست كيف كان عمرها 14 عام بطفل عمرو 17 و زواجهم كان زواج عرفي ، كتبوا ورقة وبحظور زوز شهود
دارهم ما فيبالهمش، كيف حبلت هزّت روحها و مشات لدار أخت الطفل ( بالطبيعة الأخت خايفة على خوها من الحبس) و عاشت فيها حتا ولدت، و بعد ما ولدت الطفل هرب و هي قعدت حسب ما قالت من دار لدار في ديار صحابها( الله أعلم شنوا نوع الصحبة) و توا تحب السخطة راجلها يرجعلها بعد ما مات صغيرها
المذيعة ما هياش امصدقة إلّى تسمع فيه قالتلها و كيفاش مات الصغير؟
جاوبتني بدم بارد وبكل وقاحة : خليتو بحذا صاحبتي يخّي مات
عاودت قالتلها يا بنتي رانا ما عندناش زواج عرفي في بلادنا
جاوبتها: علاش؟ كتبنا ورقة و جبنا زوز شهود
ولّات المذيعة قالتلها، هاو عندنا نومرو التليفون متاعك ولازم نتصلوا بيك بعد البرنامج وانشوفوا معاك المشكلة
إسرائيل دولة إرهابية و يلزم حكومتها تتحاكم باعتبارهم مجرمي حرب إبادة، هذا باش انقولو كل ما نجي نحكي على القضية الفلسطينة..
لكن كيف انجي نحكي على العرب انقول دماء مدنيين غزة في رقبتكم
بالله يرحم والديكم كيفاش اتحبوها اتكون حالة العرب كيف يكون حسني الموش مبارك يصول و يجول في تقرير مصيرها؟ كيفاش باش اتكون وقت مصر تحكم في الجامعة العربية و زيد توا ماخذة رئاسة الإتحاد الأورومتوسطي مع العنصري و المعقّد رئيس فرانسا نيكولا سركوزي؟
توا يا سيدي باش ما تخمّوش برشا ، حكاية فلسطين ما عادتش عند الخرمة العربية على خاطرها خرجت من يدين جماعة القومية العربية والأمة العربية و صوت عربي واحد ، و دخلت في العولمة و بالتالي ولات قضية تهم الإتحاد الأورومتوسطي و الرئيسان مبارك إلّى خرّف و سركوزي المعقّد ولّى كان جاء فيه خير راهي مرتو ما طلقتوش وهو رئيس،
نعرف باش ما تفهموش حاجات كيف هذه، أمور شخصية لكن اتدل على برشا حاجات و هذاكا علاش تلقي البلدان إلّى تفهمها يبربشوا على الأمور الشخصية لكل مترشح باش يحكمهم.
عاد هذاكا علاش سركوزي هازز روحو و مشي يحكي مع مبارك باش يحلوا القضية الفلسطينية، مالا شنوا؟ اسرائيل و غزة موجودين على البحر الأبيض المتوسط و مشكلتهم مشكلة أورومتوسطية يرحم والديكم… و مبارك قاللكم اليوم ما فماش قمة عربية لوكان اتبوسوا عينكم و جماعة غزة والضفة يموتوا الكل… الراجل ما ينجّمش يعالج القضية مع زوز إتحادات، يتمهمش، و زيد لقاها أسهل كيف يحطها مشكلة الإتحاد الأورومتوسطي و يحلها مع سركوزي . لا عرب ولا تكسير راس، الراجل يحب يتعامل مع الناس إلّى خير منو، يغزر الفوق ما يغزرش لوطة، رئيس طموح ، مازال ينجم يعيش 20 سنة أخري و يلزمو ا يغزر لبعيد، العرب ما يساعدوش و خاصة توا البرميل متاع النفط بزوز فرنك، و مدّة أخري الناس الكل تولّى عندها الطاقة البديلة و النفط حتى بلاش ما يشريوش.
اليوم حسنين هيكل في حوار مع الجزيرة، قال إلّى الرئيس الفرنسي سركوزي قال لأولميرت أن الرئيس حسني مبارك قالو إلّى هو ما يحبّش حماس تربح الحرب مع اسلاائيل، والخبر نزل في وسائل الإعلام الإسرائيلية و حسني مبارك ما كذبش الخبر.
و عبّر عن قهره و امتعاضه من موقف بلادو، وقال: لم يستطع إلى حد الساعة فهم موقف مصر من تسكير معبر رفح، و اتمنْيِك على تبريرات حسني مبارك فيما يخص عدم فتح رفح بحجة اتفاقيات دولية، وكان يفتحوا المعبر تسقط صفة المحتل على اسرائيل.
و يعتبر حسنين هيكل أن مبارك قد أهان تاريخ مصر و مستقبل علاقاتها و مصداقيتها عند البلدان العربية والعالم، وأن مواقفو هي مواقف انتهازية و مصالح ضيقة.
كما قال أن الحرب على غزّة مبرمجة من قبل و هذا الوقت هو أحسن توقيت لها باعتبار الفراغ السياسي الأمريكي، و أن الرئيس مبارك يتعامل مع حماس كأنه يتعامل مع المتطرفين الإسلاميين الموجودين في مصر، ثم تسائل عن امكانية مواصلة دور مصر في لعب دور الوسيط بين الأطراف الفلسطينية مادام رئيسها يعلن صراحة عدائه لطرف من الطرفين.
كما قال أن وضعية مصر و مصداقيتها عند الشارع العربي هو أسوء من وضعيتها في عهد السادات بعد ما قام بعملية السلام مع اسرائيل.
الوالد مريض، طاح اتشعرت ساقو، راقد في المستشفي ربي يشفيه.. اليوم ما مشيتش طليت عليه لظروف خاصة، لكني اسألت عليه خويا بالتليفون … ماني قلتلكم الوالد مغروم بالجزيرة و أخبار العراق و فلسطين .. اليوم قلق من السبيطار و يحب يروّح، حس روحو عند مونك متاع أخبار… ما يحبّش اتفوتو لا كبيرة ولا صغيرة، وزيد يتبّع في الإتفاقية متاع العراق و أمريكا.. الإتفاقية إلّى عندها زوز أسامي: الأمريكان امسمّينها إتفاقية بقاء الجنود في العراق… و العراقيين مسمّينها إتفاقية خروج الجنود من العراق… الواحد ماهوش فاهم كان العنوان موش كيف كيف ، مالا المحتوي زعما كيفاش؟ يكونش كل واحد عندو شيء مكتوب؟؟ المهم، نرجع لموضوعي و هو كيفاش خويا عمل باش يريّض الوالد و يعطيه دوزة متاع أخبار تهدّيه نهيّر آخر؟ جبدلو حكاية الصحافي العراقي كيفاش ضرب بوش بسباطو في ندوة صحفية في العراق.. الوالد سمع الخبر و وجهو جري فيه الدم و عينيه بعد ما كانت شبه مغمضة اتحلّت… خويا شاف فرحة الوالد، زادو دوزة أخري و قالو: والصحافي سب بوش و قالو يا كلب حاشاكم… الوالد ولّا يتحرّك و كاينو يحب يقوم… خويا قال نزيدو شويا: قالو راهو بوش يخبي في راسو كيف الفار باش السباط ما يجيش عليه… الوالد زاد هز روحو وحرّك سوقو من غير لا يقول آي ساقي توجع فيا… خويا خاف عليه ليقوم وساقو تصيرلها حاجة و اترصيلو في مشكلة من الدوزة الكبيرة متاع الأخبار إلّى عطاهالو… فكّر و قالو: باب أرجع أرقد بالصواب، و خليني انروّح باش انشوف الخبار وانجيبلك أخبار الصحافي العراقي…
الوالد شد بلاصتو وهو شايخ بالدوزة متاع الأخبار… لا آي ساقي ولا آي رجلي و يتمتم : يعطيه الصحة هالصحافي ، كان جاو عند العرب كعيبات منو رانا ماناش في هالحالة ، والله فرهدني في مرضتي، يرحم والدين والديه.