يحكيو على واحد عايش مع لفعة حاشاكم، هاك اللفعة كل يوم اتبيضلو كعبة عضم من ذهب، الراجل طمّاع ياسر.. قال: علاش نقعد نستنا كل يوم باش تعطيني عضمة ؟ موش كان نقتلها و انخرج منها عش العضم فرد مرة خير؟؟
ايا سيدي خذا كيف مانقولو فاس، و جري في فجرة اللفعة باش يقتلها، لكن وقت ما ضربها جات الضربة على ذيلها قصهولها، و ما ماتتش… Read more…
Hnani CONTES
يُحكى أنّ أحد الأمراء كان عنده طبّاخ اسمه (سرور)، وفي أحد الأيام، قدّم سرور إلى سيّده طعاما من الباذنجان المملّح، و عندما شرع الأمير بتناوله، وجده طيّبا جدّا، فاستدعى سرور و قال له: ما أطيب هذا الباذنجان، و ما ألذّ طعمه! فقال سرور: إنّ الباذنجان يا سيّدي، هو أفضل المآكل و أرفعها قدرا، فإن أكلته مُملّحا، بقي طعمه على لسانك طول النهار، و إن أكلته مقليا، أكلت صوابعك معه، و إن أكلته مكبوسا، فهو أشهى المكابيس، وإن أكلته محشوا، كان شيخ المحاشي! فنفتحت شهيّة الأمير، و بالغ في التهام الباذنجان. إلّا أنّه بعد ساعة من الزمان، عاد واستدعى سرور و قال له: ما هذا الباذنجان المنحوس الذي قدّمته إليَّ؟ فإني أشعر بانتفاخ في بطني، وألم في رأسي، فقال سرور: Read more…
Hnani CONTES
قامت الصّفراء، و أشارت بيدها إلى السمراء ، و قالت لها، أنا المنعوتة في القرآن، و وصف لوني الرّحمان، و فضّله على سائر الألوان، بقوله تعالى في كتابه المبين: ( صفراء فاقع لونها تسرّ النّاظرين) سورة البقرة. فلوني لون الدّينار، و لون النّجوم و الأقمار، و لون التفاح، و شكلي شكل الملاح، و لون الزّعفران، يزهو على سائر الألوان، و في مثلي قال الشاعر:
لها اصفرار كلون الشّمس مبتهج … و كالدنانير في حسن من المنظر
ما الزعفران يحاكي بعض بهجتها … كلّا، و منظرها يعلو على القمر Read more…
Hnani CONTES
قامت السمينة و غزرت للضعيفة ، و عرّات على زنودها و قالت: الحمد لله الذي خلقني فأحسن صورتي، و سمّنني فأحسن سمنتي، و شبّهني بالأغصان و زاد في حسني و بهجتي، و قال في كتابه العزيز،( فجاء بِعِجْلٍ سمين) سورة الذاريات، وإنّ أهل المدن يشتهون الطير السّمين، ولا يأكلون الطير الهزيل، وما أحسن قول الشاعر
ودّع حبيبك إنّ الركب مرتحل… و هل تطيق وداعًا أيّها الرّجل
كأنّ مشيتها في بيت جارتها … مشي السّمينة لا ريْثُ ولا عجلُ Read more…
Hnani CONTES
يحكيو على راجل غنيّ من بغداد، عندو ستة جوارى مزيانات، كل وحدة و رهطها ، الأولى بيضاء، و الثانية سمراء، و الثالثة سمينة ، و الرابعة ضعيفة، و الخامسة صفراء، و السادسة كحلوشة… عاد مرّة حب يفدلك معاه، لمهم الكل بحذاه و جاب ما لازم قعدنهم… طلب منهم باش كل وحدة تمدح روحها و تذم غيرها بالشعر و شويا من القرآن باش يشوف الفصاحة و الأدب متاعهم
أيا بدات البيضة و غزرت للكحلوشة و قلت لها: ويحك يا سوداء، قد ورد أنّ البياض قال: أنا النور اللّامع، أنا البدر السّاطع، لوني ظاهلر، و جبيني زاهر، و في حسني قال الشاعر:
بيضاء، مصقولة الخدّين ناعمة… كأنّها لؤلؤ في الحسن مكنون
فقدّها ألفُ يزهو، و مبسمها … مِيمُ، و حاجباها من فَوْقه نُون
كأنّ ألحاظها نَبْلٌ و حاجباها … قوس على أنّه بالموت مقرون
بالخدّ و القدِّ إن تبدو فوجنتها … وردٌ و آسٌ و ريْحانٌ و نسْرين
و الغصنُ يعهد في البستان مغروسه… و غصن قدِّك كم فيه بساتين Read more…
Hnani CONTES
قيل: أشرف المأمون يوما في قصره، فرأي رجلا و في يده فحمة، و هو يكتب بها على حائط القصر، فقال المأمون لأحد غلمانه: انزل إلى ذلك الرجل، فأميك بيده واقرأ ما كتب، وآتني به.
فنزل الغلام، فأدركه، و قبض على يده، و قرأ ما كتب، فإذا هو:
يا قصر، جُمع فيك الشؤم و اللوم**حتّى يعشش في أرجائه البوم
يوم يعشّش فيك البوم من فرحي**أكون أوّل من ينعاك مرغُوم
فقال له الغلام: أجب أمير المؤمنين
قال: سألتك بالله لا تذهب بي إليه Read more…
Hnani CONTES
حكى الأصمعي، قال: ضلّت لي إبل فخرجت في طلبها، و كان البرد شديدا، فالتجأت إلى حيّ من أحياء العرب، و إذا بجماعة يصلّون، و بقربهم شيْخٌ ، ماتف بكساء، و هو يرتعد من البرد و يبشد
أيا ربِّ إنَّ البرد أصبح كــالحا…. وأنت بحـــالي يا إلاهـــي أعلمُ
فإن كنتَ يوما في جهنّم مُدخِلي …. ففي مثل هذا اليو طابَتْ جهنَّمُ
قال الأصمعي: فتعجّبت من فصاحته، و قلت له: يا شيخ، أما تستحي، تقطع الصلاة و أنت شيخُ كبير، فأنشد يقول Read more…
Hnani CONTES
By Mazen
Paix, pour tous ce qui m’entoure, pour ce cadre temporel et spacial qui avec le temps et avec l’adaptation et l’ajustement extraordinaire dont l’humain en est dote, a passe du mediocre, vers le passable, a un stade de neutralite “humaine” de ma part, vers une attitude de “je y suis habitue”, et enfin dans un attachement qui est/va etre une source d emotion plus ou moins intense. Read more…
mazen Francais
by Mazen
c’est pas une tache simple commencer l’ecriture d’un texte n’est ce pas ! Ca demande de l’effort mental pour implementer les idees et les eclairements d’esprit avec des mots pesants expressifs ou encore touchants pour aller tout droit la ou tu esperes aller chez le lecteur. On pourrait avoir comme objectif la cervelle du lecteur, la travailler un peu, pas beaucoups bien sure; ou bien le coeur, eveiller des emotions dormantes ! Mais faites attention, il y a des volcans qui dorment ! Volcans de quoi ? Volcans d’emotion mon cher …Des reliefs formes par l ‘emission de sentiments et palpitations en fusion issue des profondeurs de l’ecorce humain … Il est exceptionel l’etre humain comment il peut contenir et calmer ces troublements . On sait tres bien qu’il ne reussit pas toujours a les faire enterrer, mais tout de meme il fait l’exception aussi d’en faire face, de les exterioriser malgres lui , ou parfois il donne feu vert par son silence le pauvre. Read more…
mazen Francais