قنابل اسرائيل تنزل بردا وسلاما على الدم العربي الأصيل
إلّى يحب يعيش مرتاح في هالدنيا لازم يهني على روحو… تاريخنا الماضي والحاضر و يا من دراك، معبي بالحكايات متاع شعوب و حكام هنات على رواحها… و الواحد لازم يتعلّم من التاريخ ، ويعرف يصون هناه … لكن المشكلة كونا ماناش قارين و عارفين تاريخنا كيف ما يلزم، هذاكا علاش تلقي شويا عرب قباح حاشاكم وعينهم صحيحة، ما ينجّموش يهنيوا على رواحهم… ما يكسبوا من العروبة كان الإسم… اتقول عليهم جايين من كوكب آخر، ولّا عندهم عرق يهودي ولّا مسيحي اللطف علينا و عليكم…
القباح هاذم ولّى عينيهم صحيحة، لاهم امهنّين رواحهم ولاهم امخلّين أمّاليهم العرب متهنين… يقول الواحد يمكّن فيهم إسرائيل ولّا بوش ولّا الحكام العرب تاكللهم قلوبهم ، فمّاش ما يرجعوا لأصلهم و عروبتهم… توا بالله عاد شبيه كان فكّولنا بلاد، والعباد كثرت ، وحبوا ينقصوا منهم شويا باش ينجموا يعيشوا مرتاحين؟ ولّا جابوا جيشهم باش يخدم في بلادنا و ينقّص شويا من البطالة في بلاهم؟ أشنيا المشكلة؟ مانا انهنيو على رواحنا و نسكتو عليهم… و بقدرة الإلاه لازم يجي نهار ويشمشيو يروحوا لبلدانهم … شويا صبر وكرم و حسن الظيافة ، وكل شيء يتعدى سلامات.. و الضيف صيف كيف مانقولوا…علاش لازم القباحة و قلّة الحياء والضرب بالكرتوش والسبابط؟؟
يا حسرة يا زمان على الأخلاق و العروبة، يا حسرة على الكرم والشهامة… الدم العربي اتخلّط وفسد يا جماعة، و ما بقينا نلقاوه كان في شويا أحصنا و القادة متاع العرب… الواحد يحمد ربي إلّى لا يحمد على مكروه سواه، أنو الحكام العرب ،و المسؤولين إلّى معاهم ، مازالوا يبَيْظولنا في وجوهنا و امهنّين رواحهم والأمّة العربية والإسلامية قاطبة مع الغرب و الضيوف… الحمد لله إلّى مازالوا يحشمو و يجعرو و ما يهزوش عينيهم في الخواجات…و أخلاقهم و دمهم الأصيل لا يفسدهم ولا يحرقهم لا قنابل ولا مبيدات إلّى تهبط عليهم بردا وسلام …
اتصورو كان ربي يبلينا بحكام ماهمش مؤمنين إيمان صحيح، بأن كل شيء صاير فينا راهو ربي هو إلّى مقدرلنا بيه؟؟؟ وكل ما تصيبنا كارثة ما يصبروش عليها، و يسخن دمهم كيف جماعة العين الصحيحة، ويبداو يجريو و يجريو باش يبعدو الكارثة و يفكولنا حقنا؟؟؟ ماهو عاد ، انقولو ، و على الأصالة والعروبة وأخلاقها و قيمها و الدنيا السلام..
اللهم أحفظ حكامنا و تابعيهم، اللهم أحفظهم من القباحة والعين الصحيحة،و تلوّث دمهم العربي الأصيل، اللهم ثبّت إيمانهم لحماية سلالتهم و ثرواتهم و أرزاقهم وما ملكت أيديهم ، اللهم كثّر لهم في الضيوف و قلّل لهم في الرعية، إنّهم بشر البليّة.
يا هناني، الدم العربي الأصيل، يلم في السلاح باش يحمي بيه روحو من الدم العربي إلّى موش أصيل، شوف قدّاش دمهم يسخن ضد بعضهم في الإجتماعات متاع الجامعة العربية، ولّا في المؤتمرات الإسلامية، وجوهم تبدا باش اتطرشق من الدم إلّى طالعلهم… بينما مع العلوج شوف قدّاش يبداو وجوهم مرتاحة و متفرهدة
الله يهلكهم دنيا وآخرة